العالم المليئ بالأحلام

في منتديآت عالمي حلم تتحـقـق أحلامك

    من اروع الصفات

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 185
    تاريخ التسجيل : 20/10/2010

    من اروع الصفات

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة ديسمبر 02, 2011 1:43 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مساكم الله بيالخير والعافيه

    تقيـة ، نقيـة ، صيـنة ، عابـدة
    حـرة ، أبيـة ، أصيـلة ، كريـمة
    قويـة ، ذكيـة ، واعيـة ، عاقـلة
    صادقـة ، صابـرة ، سخيـة ، رحيـمة
    مطيعـة ، ودود
    المرأة المسلمة : بـارة ، رفيقـة ، معينـة
    قـال رسـول اللـه _صلى الله عليه وسلم _ : ( الدنيـا متـاع وخيـر متاعـها
    المـرأة الصالحـة ) .
    أختـي المسلمـة : كونـي صالحـة بنتـا ، وزوجـا ، وأمـا ، متمثلـة معنـى
    العبوديـة للـه ، واعيـة هـدي دينـها تؤمـن ايمانـا عميقـا بأنـها خلـقت في
    هـذه الحيـاة الدنيـا لـهدف كبيـر ، حـدده رب العـزة بقولـه : ( وماخلـقت
    الجـن والانـس الاليعبـدون ) . فالحيـاة في نظـر المـرأة المسلمـة الراشـدة
    ليـست في قضـاء الوقـت بالأعمـال اليوميـة المألوفـة ، والاستمتـاع
    بطيبـات الحيـاة وزينتـها ، وانـما الحيـاة رسـالة ، عـلى كـل مؤمـن أن
    ينـهض بـها عـلى الوجـه الـذي تتحقـق فيـه عبادتـه للـه .
    وهكـذا تستطيـع المـرأة المسلمـة أن تكـون في عبـادة دائمـة ، وهـي تقـوم
    بأعمالـها كلـها ، مادامـت تستحـضر في نيتـها أنـها تقـوم بـأداء رسالتـها
    في الحيـاة ، كـما أراد اللـه لـها أن تكـون . انـها لـفي عبـادة وهـي تبـر
    والديـها ، وتحسـن تبعـل زوجـها ، وتعتـني بتربيـة أولادهـا ، وتقـوم
    بأعبائـها المنزليـة ، وتصـل أرحامـها .. الخ ، مادامـت تفعـل ذلـك كلـه
    امتثـالا لأمـر اللـه ، وبنيـة عبادتـها أيـاه .
    ولايفـوت المـرأة المسلمـة الواعيـة هـدي دينـها أن تصقـل روحـها بالعبـادة
    والذكـر وتـلاوة القـران ، في أوقـات محـددة دائمـة لاتتخـلف ، فكـما
    عنيـت بجسـمها وعقلـها تعنـى أيضـا بروحـها ، وتـدرك أن الانسـان مكـون مـن
    جسـم وعقـل وروح ، وأن كـلا مـن هـذه المكـونات الثـلاثه لـه حقـه علـى
    المـرء .
    فتلـزم العبـادة وتزكيـة النفـس ، وتعطـي نفسـها حقـها مـن صقـل الـروح
    بالعبـادة ، فتقبـل علـى عبادتـها بنفـس صافيـة هادئـة مطمئنـة مهيـأة
    لتغلـغل المعانـي الروحيـة في أعماقـها ،

    ، المـرأة المسلمـة التقيـة الصادقـة ، قـد تخطـئ وقـد تقصـر ، وقـد تـزل
    بـها القـدم ، ولكنـها سرعـان ما تنخلـع مـن زلتـها ، وتستغفـر اللـه مـن
    خطئـها ، وتتبـرأ مـن تقصيرهـا ، وتتـوب مـن ذنبـها ، وهـذا شـأن المسلمـات
    التقيـات الصالحـات : ( ان الذيـن اتقـوا اذا مسـهم طائـف مـن الشيطـان
    تذكـروا فـاذا هـم مبصـرون ) .


    والمـرأة المسلمـة التقيـة تستعيـن دومـا علـى تقويـة روحـها وتزكيـة
    نفسـها بـدوام العبـادة والذكـر والمحاسبـة واستحضـار خشيـة اللـه
    ومراقبتـه في أعمالـها كلـها ، فـما أرضـاه فعلتـه ، وماأسخطـه أقلعـت عنـه
    .
    بذلـك تبقـى مستقيمـة علـى الجـادة ، لاتجـور ، ولاتنحـرف ، ولاتظلـم ،
    ولاتبتعـد عـن سـواء السبيـل .

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 24, 2018 9:04 pm