منتديات عالمي حلم

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

العالم المليئ بالأحلام

في منتديآت عالمي حلم تتحـقـق أحلامك

    الصراع بين الرجل والمرأة

    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 387
    تاريخ التسجيل : 20/10/2010

    الصراع بين الرجل والمرأة Empty الصراع بين الرجل والمرأة

    مُساهمة من طرف Admin الإثنين يونيو 22, 2020 2:05 am

    بسم الله الرحمن الرح
    نؤمن بالاختلاف بين ألعاب وملابس الذكور وألعاب وملابس البنات، ونؤمن بالخلاف والفرق بينهما في الدور والبنية وغيرهما، مع توحد المسير نحو العبودية والمطالبة بالإيمان.
    والمرأة ليست كائنا مستقلا بذاته عن المجتمع، بل هي عضو في أسرة بدور اجتماعي ما، ودورها كأم أهم الأدوار على الإطلاق، والحياة الخاصة مقدمة على الحياة العامة لديها.
    الاستهلاك ليس غايتنا، وإهمال دور الأمومة جريمة نكراء ومضعف لتماسك الأسرة ومزيل لطمأنينة الأطفال، والقيم الأخلاقية والاجتماعية هي الأول وعليها المعول.
    ولا نؤمن بتسييل الثنائية الجنسية بين الرجل والمرأة، ولا نسمح بزحف الرقعة العامة على الخاصة وتدخل الدولة في بيوتنا، والحفاظ على منظمة الأسرة من صميم ديننا وهويتنا ورؤيتنا المعرفية، ونرفض كل أشكالها الشـاذة الحـداثيـة.
    الصراع بين الجنسين مرفوض ولا نؤمن به ولا نفهم العلاقة بينهما ابتداء من هذه النقطة، ولا نعتبره سياسيا، وهدفنا ليس تحسين كفاءته بينهما.
    والعالم ليس واحديا، تتساوى فيه الأطراف بالمركز، بلا يمين ولا يسار، ولا ذكر ولا أنثى.
    وتطبيع الـ ـلـ ـواط والـ ـسـ ـحاق ردة وشـ ـرك، ثم هو محو للثنائية الإنسانية الأساسية: ذكر وأنثى، وهجوم شرس عات على طبيعة الإنسان وفطرته.
    والإنسان ليس مجموعة حاجات جنسـ ـيـ ـة ومادية تحددها له شركات الأزياء والإعلانات والسلاح، بل هو كائن اجتماعي حضاري له تاريخ وعلاقات أسرية ومجتمعية وله مرجعية أخلاقية.
    ونؤمن بمركزية الله وشريعته -لا الإنسان ولا الطبيعة- وكونه المرجعية المتجاوزة العليا؛ ولذلك يجب الخضوع لتشريعاته جميعا.
    التعدد والحجاب والولاية والقوامة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجزية ودار الإسلام ودار الكفـ ـر وتقسيم الناس لمؤمن وكافر ومنافق وذمي إلخ = من أصول الإسلام وقواعده.
    والتقدم ليس هو القيمة الأهم في حياتنا، ولا نتبع النموذج الغربي الذي يجعله هدف الوجود في الكون، وهو عملية حتمية وبلا مرجعية ولا نهاية له وهي غير محددة الغائية ولا مضمون أخلاقي فيه، مجرد حركة أو عملية، وهي حركة غير محايدة ونتائجه محسوسة مباشرة مادية والغرب قبلته ومعياره.
    ولا نرفع شأنا للنموذج المعرفي الغربي المادي، لا بشكله ولا بقيمه الحضارية.
    الإنسان ليس مركز الكون ولا سيده، ولا تتحدد أولوياته بخضوعه للقانون الطبيعي، والإله له علاقة بمنظوماتنا الأخلاقية والمعرفية والدلالية والجمالية، ولم يترك الإنسان هملا يحدد لنفسه مرجعيته النهائية.
    ونؤمن بالمقدسات والغيبيات والمطلقات، وهدف الإنسان وغايته هو عبادة الله، لا السيطرة على الكون وتسخيره وهيمنته الكاملة عليه. 
    ونؤمن بوجود قوانين أخلاقية فرضها الله ونحتكم إليها، ولا تقوم الحياة عندنا على المنفعة واللذة وتعظيم الربح والاستهلاك. 
    ولا نؤمن بمطلقات النظرية الداروينية كالصراع الأبدي والبقاء للأقوى والأصلح وتمجيد أخلاق القوي، والعالم ليس سوقا أو مصنعا.
    والفرد ليس مقدسا ولا مقدما على المجتمع، ولا تسبق متطلباته ولذته متطلبات بقاء الثاني.
    ويجب ألا يقف وحيدا ينتظر إشارات المؤسسات العامة في الدولة ويتركها تحدد له مسار حياته واختياراته.
    ولا ندافع عن الفقراء واللـ ـوطـ ـيين معا، ولا حقوق المستضعفين ولا تناول المخدرات والعري معا.
    ونرفض الدولة العلـ ـمانية القومية، والحضارة الاستهلاكية المادية، ونرفض عدم الانتماء والهوية، كما نرفض النسبية وغياب اليقين.
    ونؤمن بوجوب الـ.ـجـ.ـهاد ضد النظام الإمبريالي العالمي الجديد، وضد أزلامه من الحكومات التي تنشر ديانته ورؤيته في جميع جنبات الأرض.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مايو 14, 2021 1:45 am